يستقبل الشيخ عبدالعزيز الريس المكالمات على الجوال يومياً من الساعة الثانية عشرة والنصف إلى الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت السعودية   -   من لديه مادة صالحة للنشر أو يعرف أحداً لديه مادة للنشر فليرسلها إلينا   -   تسجيلات البينة عندها كثير من الأشرطة الجديدة وعندها خدمة توصيل الطلبات ، ولو خارج المملكة بالتفاهم مع القائمين عليها للاستفسار 014493755   -   ممكن لنشر الدعوة السلفية وضع الأشرطة الصوتية من الردود وغيرها في اليوتيب وتنزيل الكتب في الجوال وتناقلها عن طريق البلوتوث وكذا تحميل ما في قسم الوثائقي في الجوال (الموبايلي) وتناقلها عن طريق البلوتوث   -   درر/ جواهر ودرر مصونة تبث إليك فوائد سلفية وحكما وفتواى ونصائح يوميًا أرسل الرقم 1 إلى806013 (لمشتركي الإتصالات السعودية فقط) تصلك درة نفيسة يوميًا المشرف عليها الدكتور العلامة صالح بن سعد السحيمي   -   تم إيقاف الدرس التوجيهي بعد صلاة الجمعة حتى إشعار لاحق   -  

إعلانات دعوية

 

دروس الشيخ عبدالعزيز الريس الأسبوعية
 بعد الفجر من السبت إلى الأربعاء شرح دليل الطالب من أول الطهارة( مسجد الجبر ) 
شرح دليل الطالب  كتاب الصلاة
يومي السبت والأحد بعد المغرب والعشاء (مسجد الجبر )
بعد عشاء يوم الاثنين شرح كتاب والتوحيد وعمدة الأحكام ( مسجد عمر بن الخطاب )  



درس الشيخ زيد المدخلي شرح السنة للامام أحمد كل خميس

 

 




يعاود الشيخ صالح الفوزان
 دروسه في مسجده 



درس علمي في كتاب زاد المعاد للعلامة ابن القيم في فصل كتاب الصيام كل اثنين في مسجد العمور في الخرج للشيخ سالم بن محمد العرجاني للاستفسار 0508007794



http://www.esnips.com/user/PokerRoom poker room poker room poker room



إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة
الاستثناء في الإيمان - إبراهيم الرحيلي
 
 
 
 
 
 
أكثر الكتب تحميلا
 
 
 
 
 
 
 
المقالات
 

قال في شريط الأجوبة الألبانية على الأسئلة الكويتية الوجه الأول جواباً على سؤال نصه ما يلي:
ما رأي فضيلتكم في أوضاع الدعوة السلفية عموماً، في الكويت و مصر و السعودية خصوصاً؟

الجواب:
أنا أقول: إن الدعوة السلفية الآن -مع الأسف- في اضطراب، وأعزو السبب في ذلك إلى تسرع كثير من الشباب المسلم في ادعاء العلم، فهو يتجرأ على الإفتاء والتحريم والتحليل قبل أن يُعرف، بعضهم -كما سمعنا كثيراً- لا يحسن أن يقرأ آية من القرآن، ولو أنها أمامه في المصحف الكريم، فضلاً عن أنه كثيراً ما يلحن في قراءة حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، فيصدق فيه المثل المعروف في بعض البلاد: "تزبب قبل أن يتحصرم" أي: العنب حينما يبدأ يصير حباً أخضر، وهذا هو الحصرم، ويكون حامضاً جداً، فهو قبل أن يتحصرم جعل نفسه كالزبيب، أي: كالعنب الذي نضج وصُيِّرَ زبيباً، ولذلك فركوب كثير من هؤلاء الناس رءوسهم وتسرعهم في ادعاء العلم والكتابة، وهم لَمْ يمشوا بعد إلى منتصف طريق العلم، هو الذي جعل الذين ينتمون للدعوة السلفية الآن -مع الأسف- شيعاً وأحزاباً.
ولذلك علاجه الوحيد بأن يتقي هؤلاء المسلمون ربهم عز وجل، وأن يعرفوا أنه ليس لكل من بدأ في طلب العلم أن يتصدر في الإفتاء في التحريم والتحليل، وفي تصحيح الحديث وتضعيفه، إلا بعد عمر طويل، يتمرس في هذا العمر على معرفة كيف يكون الإفتاء، وكيف يكون الاستنباط من الكتاب ومن السنة.
وفي هذا الصدد لا بد أن يتقيد هؤلاء الدعاة السلفيون بالقيد الثالث، الذي سبق أن ذكرته في أثناء الكلام عن العلم النافع والعمل الصالح، فقد قلنا: إن العلم النافع يجب أن يكون على منهج السلف الصالح ، فحينما يحيد كثير من الدعاة الإسلاميين اليوم عن التقيد بهذا القيد الثابت، الذي أشار إليه الإمام ابن القيم رحمه الله في شعره السابق حين قال:
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه
فعدم الالتفات إلى ما كان عليه السلف الصالح يعود بالناس بعد أن اتفقوا إلى الفُرقة التي تُبَاعِدُ بينهم، كما باعدت من قبل بين كثير من المسلمين، فجعلتهم شيعاً وأحزاباً: ( كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } [المؤمنون:53] .
هذا رأيي في هذا الواقع، فعليهم إذا كانوا مخلصين -كما نرجو- أن يتمسكوا بالمبادئ العلمية الصحيحة، وألا يتجرأ من لم يكن قد وصل إلى مرتبة العلم وصولاً صحيحاً أن يتورع عن ذلك، وأن يكل العلم إلى عالميه.
ويعجبني في هذا الصدد بعض الروايات التي وردت في كتب الحديث -وأنا أظن أنها عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله، وهو من كبار علماء السلف الصالح - قال: [ لقد أدركت في هذا المسجد -ولعله يشير إلى مسجد المدينة المنورة - سبعين من الصحابة، كان أحدهم إذا سُئل عن مسألة أو استفتي عن فتوى، يتمنى أن يتولى ذلك غيره من علماء الصحابة الحاضرين ].
والسبب في ذلك هو أنهم يخشون أن يقعوا في خطأ، فيوقعون غيرهم في الخطأ، فيتمنى أحدهم ألا يتحمل هذه المسئولية ويتحملها غيره.
أما الآن فالظاهرة معاكسة تماماً مع الأسف الشديد، وذلك يعود إلى سبب واضح، وأنا أذكره دائماً وأبداً، وهو أن التفتح الذي نشعر به الآن للكتاب والسنة والدعوة السلفية هو أمر حادث، ولم يمض على هذا التفتح الذي يسمونه بالصحوة، لم يمض زمن طويل حتى يجني هؤلاء الناس ثمرة هذه الدعوة والصحوة والتفتح في أنفسهم، أي: أن يتربوا على أساس الكتاب السنة، ثم هم بالتالي يفيضون بهذه التربية الصحيحة القائمة على الكتاب والسنة على غيرهم ممن حولهم الأدنى فالأدنى، فالسبب أن هذه الدعوة لم يظهر أثرها؛ لأنها حديثة العهد بهذا العصر الذي نحن نعيش فيه؛ ولذلك نجد الظاهرة المعاكسة لما ذكرناه آنفاً، مما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أولئك الصحابة الذين كانوا يتورعون عن أن يسألوا، ويتمنون أن يُسأل غيرهم، وما كانوا يجيبون عن السؤال إلا لعلمهم بأنه لا يجوز لهم أن يكتموا العلم، لكن في قرارة قلوبهم كانوا يتمنون أن يتولى ذلك غيرهم.
أما الآن فتجد في كثير من المجتمعات السلفية -فضلاً عن غيرها- يُسأل أحد ممن يظن فيه أنه أكثر من الحاضرين علماً، وإذا بك تجد فلاناً بدأ يتكلم وهو غير مسئول، وفلاناً بدأ يتكلم وهو غير مسئول، ما الذي يدفع هؤلاء؟ إنه حب الظهور، والأنانية، ولسان حاله يقول: أنا هنا، أي: أنا عندي علم، وما شاء الله عليه! هذا على ماذا يدل؟ يدل على أننا لم نترب التربية السلفية، نحن نشأنا على العلم السلفي، وكل بحسب اجتهاده وسعيه إلى هذا العلم، أما التربية فما حصلناها بعدُ كمجتمع إسلامي سلفي، ولذلك هذه الجماعات والتكتلات والأحزاب، في كل حزب نجد مثل هذا التفرق وما سببه إلا عدم التربية الإسلامية الصحيحة.
أقول: علاج هذه الأمة ليعود إليها مجدها، ولتتحقق لها دولتها، ليس لذلك سبيلٌ إلا البدء بما ألخصه بكلمتين اثنتين: بالتصفية والتربية، خلافاً لجماعات كثيرة يسعون إلى إقامة الدولة المسلمة -بزعمهم- بوضع أيديهم على الحكم؛ سواءً كان ذلك بطريق سلمي كما يقولون: بالانتخابات، أو كان ذلك بطريق دموي، كانقلابات عسكرية وثورات دموية، ونحو ذلك، نقول: هذا ليس هو السبيل لإقامة دولة الإسلام على أرض الإسلام، وإنما السبيل هو سبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي دعا في مكة -كما تعلمون- ثلاث عشرة سنة، ثم أتم الدعوة في المدينة ، وهناك بدأ بعد أن استصفى له ممن اتبعه وآمن به رجالاً لا تأخذهم في الله لومة لائم، فبدأ بوضع أسس الدولة المسلمة.
والتاريخ -كما يقولون- يعيد نفسه، فلا سبيل أبداً، وأنا على يقين مما أقول، والتجربة الواقعية منذ نحو قرن من الزمان تدل على أنه لا مجال إطلاقاً، لتحقيق نهضة إسلامية صحيحة، ومن ورائها إقامة الدولة المسلمة إلا بتحقيق هذين الهدفين: التصفية: وهو كناية عن العلم الصحيح، والتربية: وهو أن يكون الإنسان مربىً على هذا العلم الصحيح على الكتاب والسنة.
نحن الآن في صحوة علمية ولسنا في صحوة تربوية، ولذلك نجد كثيراً من الأفراد من بعض الدعاة يستفاد منه العلم، لكن لا يستفاد منه الخُلُق، لماذا؟ لأنه هو نشَّأ نفسه على العلم، ولكنه لم يكن في بيئة صالحة رُبِّيَ فيها منذ نعومة أظفاره؛ فلذلك فهو يحيا ويعيش وهو يحمل الأخلاق التي ورثها من ذاك المجتمع الذي عاش فيه وولد فيه، وهو مجتمع بلا شك ليس مجتمعاً إسلامياً، لكنه استطاع بشخصه أو بدلالة بعض أهل العلم أن ينحو منحىً علمياً صحيحاً، لكن هذا العلم ما ظهر أثره في خلقه وسلوكه وأعماله، فهذه الظاهرة التي نحن الآن في صدد الكلام عنها سببها هو: أولاً: أننا لم ننضج علمياً إلا أفراداً قليلين.
وثانياً: الأفراد أكثر من ذلك لم يربوا تربية إسلامية صحيحة، ولذلك فتجد كثيراً من المبتدئين في طلب العلم ينصب نفسه رئيساً رئيساً لجماعة أو لحزبٍ، وهنا تأتي حكمة قديمة لتعبر عن أثر هذا الظهور، وهي التي تقول: (حب الظهور يقطع الظهور).
فهذا أسبابه يعود إلى عدم التربية الصحيحة على هذا العلم الصحيح)).ا.هـ

 

التعليقات

29/11/2008 تاريخ الاضافة ابراهيم الاسم 1 -

لقــد كفيت و وفيت يا شيخ رحمك الله والحقك واياك بالرسول الكريم واصحابه الكرام و من تبعهم الى يوم الدين  


29/03/2009 تاريخ الاضافة يوسف الاسم 2 -
يبقى العود ما بقي اللحاء

19/04/2009 تاريخ الاضافة مزاد احمد السلفي الاسم 3 -

قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ...؟

الألباني دخل التاريخ من أوسع أبوابه!!

 

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن من المستحيل أن يتمكن الإنسان الضعيف أن يحجب بكفه ضوء الشمس في رابعة النهار وقد انتشر ضوؤها وأشرقت الأرض بضيائها.

وهكذا الأمر إذا حاول بعض الحاقدين على العقيدة السلفية أن ينالوا من علماء الأمة أو يقللوا من شأنهم بعد أن انتشر بحمد الله نفعهم وعمَّ بفضل الله على الناس علمهم، فأنّى للأقزام أن يناطحوا الجبال!!



من ظلمات المخطوطات إلى نور المطبوعات



في منتصف القرن الماضي قيض الله تعالى للأمة عالما جهبذا شاء الله تعالى له أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، بل تاريخ العلم الشرعي بصورة عامة وعلم الحديث بصورة خاصة، إنه الشيخ العلامة الإمام المحدث السلفي الأثري محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله تعالى وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا.

فلقد سخر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى جهده ووقته وعمره في خدمة السنة حتى استحق بحق أن يذكر اسمه مع أسماء كبار المحدثين من علماء الأمة السابقين المتقدمين فيسمع ويشاهد المسلمون في وسائل الإعلام أن الحديث الفلاني رواه فلان الألباني ضعيف، وهكذا منذ قرون لم يقترن اسم احد مع العلماء السابقين كاقتران اسم الألباني رحمه الله تعالى:

فالفضل أولا وآخرا بيد الله تعالى يؤتيه من يشاء من عباده قال تعالى: (( قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)) [آل عمران: 73-74[.

أخي القارئ الكريم لقد حاول أحدهم أن يقلل من شأن الشيخ الألباني فقال: ...... ولكن الطامة الكبرى في اعتماد كثير من الدعاة على تصحيح الألباني وتضعيفه لبعض أحاديث الصحيحين وباقي كتب السنة، حتى صرنا نقرأ في هوامش كتيباتهم قال أبو داود صحيح وضعفه الألباني قال الترمذي ضعيف وصححه الألباني قال الطهبي متروك ووافقه الألباني ولا أعلم أين يغيب عقل من يعتقد ذلك ويطيب له أن يساوي بين العصفور والشواهين أو بين الممرض والجراحين انتهى الكلام الأثيم!!

فأقول: الله أكبر بالدفاع سأبتدى وهو المعين على نجاح المقصد إن الشيخ الألباني رحمه الله تعالى غاص في أعماق المخطوطات وفتش في غاباتها وتسلق جبالها فاستخرج كنوزاً ووقف على سنن وآثار وتراجم وطرق وشواهد فاستطاع أن يصحح ويضعف فيا ليت شعري لم يكن عنده كمبيوتر بمجرد أن يضغط على «زر» تظهر له آلاف الأحاديث بل وقف عليها بنفسه وما برامج الكمبيوتر إلا عالة على الشيخ الألباني وأمثاله من العلماء الذين جهزوا المادة الخام وجاء من بعدهم فبرمجها في الكمبيوتر، فاعرف لأهل الفضل فضلهم إن كنت جاهلاً أو طهر قلبك إن كنت حاقداً .

وهذا بيان برهان ما أقول:

1- قوله عن الجهد العظيم الذي قدمه الشيخ الألباني للأمة أنه الطامة الكبرى!!

2- اعترف بأن كثيراً من الدعاة اعتمدوا تصحيح وتضعيف الألباني فحسبه بهذا فخراً، فكيف والحقيقة أنك لا تكاد تجد عالماً ولا طالب علم ولا مثقفاً ولا غيرهم إلا ويستفيد من كتب الشيخ الألباني.

بل حتى خصومه ومخالفوه يستفيدون من كتبه، وكثيرا ما تجد بعضهم إذا ظفر بملاحظة على الشيخ الألباني سارع ونشرها وفرح باستدراكه عليه مما يدل على أنهم يقرون ويتابعون كتبه ومؤلفاته رحمه الله تعالى.

3- ومن جهله أن قال: "حتى صرنا نقرأ في هوامش كتيباتهم..."، لقد حاول التقليل من شأن الشيخ الألباني وكأن تصحيحاته وتضعيفاته لا توجد إلا في هوامش الكتيبات وهذا خلاف الحقيقة، فحسبك أن ترى في الفضائيات قنوات تسرد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بينما والله الذي لا إله إلا هو ما رأينا ولا سمعنا قط أن أحدا قال صححه "هيتو" أو ضعفه "البوطي"!!؟

4- حاول أن يوهم الناس أن الشيخ الألباني يضعف أحاديث الصحيحين، وهذا افتراء بل الشيخ الألباني من أكثر الناس تعظيما وإجلالا للصحيحين وقد قام بخدمة هذين الكتابين، وجهوده معلومة ومشهورة، وغاية ما ذكره الشيخ الألباني ومتابعا لغيره من العلماء بعض الملاحظات أخذت على قليل جدا جدا من حروف يسيرة في بعض أحاديث الصحيحين، لذا قال بعض اهل العلم أبى الله أن يتم إلا كتابه. وليس صنيع الشيخ الألباني هذا من جنس الطعن أو الجرأة أو الانتقاص للصحيحين كما قد يصوره.

5- أما قوله "قال أبو داود صحيح وضعفه الألباني" فمن أين لك هذا؟ لعل هذا من بنات أفكاره!!

6-  أنه جاهل!! ومثل هذا يسمى الجهل المركب فأي شيء في تضعيف الترمذي للحديث ومن ثم تصحيح الألباني له؟! أما علمت أن الحديث الضعيف ممكن أن يتقوى بالشواهد والمتابعات؟! بل أكاد أجزم أنك لا تعرف ما معنى الشواهد والمتابعات او على الأقل الفرق بين الشواهد والمتابعات.

7- وأما قوله قال "الطهبي"- هكذا نشرها- متروك ووافقه الألباني!! فهذا من العجائب فماذا يؤخذ على الألباني في موافقته للعلماء؟! فالألباني رحمه الله إذا خالف حملتم عليه وإذا وافق حملتم عليه "قل موتوا بغيظكم".

8- ثم أقول: مشايخك الذي علموك الأشعرية وخدعوك بها هم الذين يضعفون حديث «الجارية» في صحيح مسلم فأنت وإياهم كما قيل (( رمتني بدائها وانسلت ))!!

9- وأما قولك: «ولا أعلم أين يغيب عقل من يعتقد ذلك ويطيب له أن يساوي بين العصفور والشواهين أو بين الممرض والجراحين" فأقول: الألباني العلامة المحدث عندك عصفور لماذا تعتقد الأشعرية وتخفي اعتقادك؟ ولا تظهرها إلا على استحياء؟ لماذا لا تعلنها أنك انتقلت إلى التصوف؟

يا مسكين إذا ذكرت الألباني في مقالك قلت "رحمه الله" ثم تنتقصه بأشد العبارات فهل تخادع الله عز وجل أو تخادع الذين آمنوا؟ اتق الله واعرف للعلماء قدرهم.

أخي القارئ ثم يتابع ذلك فيقول: "قبل عشرين سنة تقريبا كنت أناقش أحد كبار الدعاة ممن يتحمس للشيخ الألباني رحمه الله كيف يصح أن تساووا بين الألباني والبخاري ومسلم؟!" انتهى كلامه.

فأقول: والله هذا افتراء واضح!! وإليك بيان ذلك:

1- هذا الرجل معروف لا يواجه بالنقاش ولا قدرة له على المناظرة بل يتكلم من بعيد وهنا يقول قبل عشرين سنة تقريبا كنت اناقش....

2- إذا كان صادقا فليذكر لنا اسم ذلك الرجل الذي ناقشه والذي على حد تعبيره هو "أحد كبار الدعاة".

3- فليذكر لنا واحدا من السلفيين نص على ان الألباني يتساوى مع البخاري ومسلم وأنّى له هذا!!

4- وهل يلزم إذا تدارك أو استدرك أحدٌ على أحدٍ شيئا "ما" أن يكون مساوياً له؟!

لقد استدرك بعض صغار الصحابة على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولم يقل أحد لقد ساويت بين أبي سعيد الخدري وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، (فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً).

 

مناسبة هذا الهجوم السافر

 

أغاظه جدا أن أحد أفراد لجنة التحكيم في برنامج شاعر المليون وهو يتابعه استدرك على أحد الشعراء لما قال:

قريت مرة في شرح الصحيحين          حديث عقبة ما تعكر مزاجي

قال النبي لا يغلب العسر يسرين         يعني لهمك لو يطول انفراجي

يقول على حسب ما ينقل بنفسه أن أحد المحكمين واسمه سلطان العميمي حديث «لن يغلب عسر يسرين» ضعيف، فرد عليه الأخ الشاعر هذا حديث جيد الإسناد في الصحيحين فرد المحكم الحديث ضعفه الألباني.

ثم عقب قائلا: (( إن ما ذكره الأخ الفاضل يوحي للمشاهد بالجرأة على الصحيحين ويجعل الألباني رحمه الله على قدم واحدة مع البخاري ومسلم وأرباب الصنعة... إلخ )).

فأقول : سبحان الله ظاهر جدا أن الكاتب متحامل على الشيخ الألباني رحمه الله تعالى!! فالشاعر يقول قريت مرة في شروح الصحيحين ولم يقل في الصحيحين فلما قال له المعلق الحديث ضعيف زعم أن الحديث جيد الإسناد في الصحيحين فرد عليه المعلق أن الحديث ليس كما قلت بل ضعفه الألباني.

أقول هنا: ثارت ثائرته فحمل على الشيخ الألباني الذي لا علاقة له بما جرى بين الشاعر والمعلق.

لكن لعل غاظه أكثر ما غاظه كون المعلق وإن لم يكن مختصا بالحديث إلا أنه يعرف مكانة الألباني عند الأمة فاستدل بتضعيفه للحديث!! والحديث ضعيف فقد أخرجه الحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وأخرجه ابن جرير في تفسيره كذلك، ونقله عنه ابن كثير في تفسيره، وقال: قال سعيد عن قتادة: ذُكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... الحديث، لكن المحكم لما علق على الشاعر اكتفى عن ذلك بقوله ضعفه الألباني وهو كذلك فقد أورده في ضعيف الجامع برقم (4787)، ولا أقول إلا: (موتوا بغيظكم) لقد دخل الشيخ الألباني رحمه الله تعالى التاريخ من أوسع أبوابه.

وأخيرا أقول: حَسْبُك يا متعالم طعنا ولمزاً بأهل السنة وعلمائها وإني أدعوك إلى التوبة النصوح كما دعوتك من قبل لما رأيتك وجها لوجه فالرجوع عن الباطل خير لك من التمادي فيه.

والله اسأل أن يوفقني وجميع المسلمين إلى التوبة النصوح والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

نرجوا من الشيخ عبد العزيز أن يجعل هدا المقال في الموقع
تاريخ  النشر 29/12/2008

 

سالم بن سعد الطويل

 

 
  
  
  
  
 
 
 
 
 
 
 
 
  
    
 

جميع الحقوق محفوضة للشيخ سالم بن سعد الطويل   حفظه الله

 

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
 
 
احصل على جديد الموقع
الاسم
الإيميل
اشترك بالقائمة
ألغي اشتراكك
11
المتصفحون الآن
696
عدد الصوتيات
183
عدد الخطب المفرغة
372
عدد الكتب
138
عدد الوثائق
541
عدد المقالات
429
عدد الفتاوى
جديد منبر الجمعة
المزيد
 
 
 
Egyptcoders برمجة
تصميم الحلول العربية