لا تأمن إخوانيًا ولا حركيًا غيّر لباسهبسم الله الرحمن الرحيمسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما بعد :فإن توبة المخطئ والضال أيًا كان عملٌ صالح يحبه الله ، ويفرح به أهل الإيمان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لله أشد فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته، إذا وجدها» أخرجه مسلملكن هذا شيءٌ وإيهامُ الإخواني الناسَ بأنه تغير شيءٌ آخر.فإن الإخوان كالحرباء يتقلبون حسب مصالحهم ومصالح حزبهم، وهذا الذي عليه مؤسسهم حسن البنا-عامله الله بعدله-؛ فقد كان يظهر أمام الملك المصري فاروق بالثناء والمدح، ومن ورائه يخطط لقلب حكمه وإسقاط ملكه، وم
المزيد ......
2018-02-04 09:53:59
1293 زائر