يستقبل الشيخ عبدالعزيز الريس المكالمات على الجوال يومياً من الساعة الثانية عشرة والنصف إلى الواحدة والنصف ظهراً بتوقيت السعودية   -   من لديه مادة صالحة للنشر أو يعرف أحداً لديه مادة للنشر فليرسلها إلينا   -   لقد توقف الدرس التوجيهي للشيخ عبدالعزيز الريس بعد صلاة الجمعة إلى إشعار لاحق   -   تسجيلات البينة عندها كثير من الأشرطة الجديدة وعندها خدمة توصيل الطلبات ، ولو خارج المملكة بالتفاهم مع القائمين عليها للاستفسار 014493755   -   ممكن لنشر الدعوة السلفية وضع الأشرطة الصوتية من الردود وغيرها في اليوتيب وتنزيل الكتب في الجوال وتناقلها عن طريق البلوتوث وكذا تحميل ما في قسم الوثائقي في الجوال (الموبايلي) وتناقلها عن طريق البلوتوث   -   درر/ جواهر ودرر مصونة تبث إليك فوائد سلفية وحكما وفتواى ونصائح يوميًا أرسل الرقم 1 إلى806013 (لمشتركي الإتصالات السعودية فقط) تصلك درة نفيسة يوميًا المشرف عليها الدكتور العلامة صالح بن سعد السحيمي   -  

إعلانات دعوية

 

بدأ شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي -زاده الله هدى وثباتاً- مجالسه الرمضانية المباركة



دروس فضيلة الشيخ سعد بن شايم الحضيريإغاثة اللهفان من مصائد الشيطانيومياً بعد الفجر بمسجد الشيخودرس مختصر الشمائل المحمدية بعد صلاة المغرب بجامع الفوزان

ودرس فتح الباري بعد صلاة العشاء بمكتبة جامع الفوزان بعرعر




دروس الشيخ مصلح ال رشيد في( مختصر سيره الامام محمد عبدالوهاب)وكتاب القواعد الاربع وشرح الاصول السته وغيرها في النسيم الشرقي في جامع الاخلاص




درس الشيخ زيد المدخلي شرح السنة للامام أحمد كل خميس




إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة
أنواع الثواب - إبراهيم الرحيلي
 
 
 
 
 
 
أكثر الكتب تحميلا
 
 
 
 
 
 
 
الفتاوى
 
لا يجوز تحديد سن الزواج
تفاصيل الفتوى
عنوان السؤال
لا يجوز تحديد سن الزواج
الشيخ
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
تاريخ الإضافة
18/2/1431
السؤال

 

ملاحظات تتعلق بما نشر حول مشروع قانون الأحوال الشخصية في بعض الدول الإسلامية

المفتي : الشيخ عبدالعزيز بن باز

الجواب

 

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فقد نشرت صحيفة الرياض بعددها الصادر برقم: (4974) خبرا بعنوان (مشروع قانون الأحوال الشخصية في الإمارات) وقد تضمن الخبر أن المشروع مستمد من الشريعة الإسلامية كما ورد فيه (فبالنسبة لعقود الزواج يشترط مشروع القانون ألا يقل عمر الفتى عن ثمانية عشر عاما وعمر الفتاة عن ستة عشر عاما ويفرض غرامة على كل من يخالف هذا الشرط لا تقل عن ألف درهم ولا تزيد عن خمسة آلاف ما لم تأخذ المحكمة بغير ذلك إذا رأت مبررا مثل "ستر العرض" كما لا يجوز بالنسبة لمن تجاوز الستين عاما عقد زواج إلا بإذن المحكمة خاصة عندما يكون فارق السن بين الطرفين يتجاوز نصف عمر الأكبر منهما). ولما كان ذلك يخالف ما شرعه الله جل وعلا أحببت التنبيه لبيان الحق، فالسن في الزواج لم يقيد بحد معين لا في الكبر ولا في الصغر، والكتاب والسنة يدلان على ذلك؛ لأن فيهما الحث على الزواج والترغيب فيه من دون تقييد بسن معينة قال الله تعالى: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} الآية، فأجاز نكاح اليتيمة، وهي التي لم تبلغ سن البلوغ وأعلاه خمسة عشر عاما على الأرجح وقد تبلغ بأقل من ذلك بغير السن، وقال صلى الله عليه وسلم: ((تستأذن اليتيمة في نفسها فإن سكتت فهو إذنها وإن أبت فلا جواز عليها)) وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ولها ست أو سبع سنين ودخل بها وهي ابنة تسع، وفعله تشريع لهذه الأمة كما أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتزوجون في الصغر وفي الكبر دون تحديد سن معينة، فليس لأحد أن يشرع غير ما شرعه الله ورسوله ولا أن يغير ما شرعه الله ورسوله؛ لأن فيه الكفاية، ومن رأى خلاف ذلك فقد ظلم نفسه وشرع للناس ما لم يأذن به الله، وقد قال عز وجل ذاما لهذا الصنف من الناس: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}[1] الآية، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه. وفي رواية مسلم: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) وعلقه البخاري في الصحيح جازما به.
وإنني أذكر القائمين على هذا الأمر بقول الله تعالى:
{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[2]، فما يصيب الأمة أو الأفراد من فتن أو صد عن سبيل الله أو أوبئة أو حروب أو غير ذلك من أنواع البلاء فأسبابه ما كسبه العباد من أنواع المخالفات لشرع الله كما قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}[3]، وقد بين الله جل وعلا ما حصل لبعض الأمم السابقة من العذاب والهلاك بسبب مخالفتهم لأمره ليتبينه العاقل ويأخذ من ذلك عظة وعبرة.
ولا يكفي دعوى الأخذ من الشريعة الإسلامية إذا وجد ما يخالفها، فقد عاب الله جل وعلا ذلك على اليهود حيث قال سبحانه:
{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}[4]، كما أذكر العلماء بتقوى الله جل وعلا ولأداء ما وجب عليهم من النصح لولاة الأمر ببيان الحق والدعوة لاتباعه والتحذير من مخالفته، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ}[5]، وفقنا الله جميعا لقول الحق وقبوله والعمل به وجمع شمل المسلمين على الهدى وتحكيم شرعه المطهر في كل شيء إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


[1] سورة الشورى الآية 21.
[2] سورة النور الآية 63.
[3] سورة الشورى الآية 30.
[4] سورة البقرة الآية 85.
[5] سورة لقمان الآية 33.

نسخة للطباعة أرسل لصديق

 
 
 
احصل على جديد الموقع
الاسم
الإيميل
اشترك بالقائمة
ألغي اشتراكك
15
المتصفحون الآن
716
عدد الصوتيات
202
عدد الخطب المفرغة
394
عدد الكتب
148
عدد الوثائق
589
عدد المقالات
504
عدد الفتاوى
جديد منبر الجمعة
 
 
 
 
 
 
 
 
Egyptcoders برمجة
تصميم الحلول العربية