أسألة طرحها الشيخ علي الحلبي ونأمل من مروجي الفتنة الإجابة عليها...
الى متى ؟؟؟؟
مُكَابَرَةُ الجَاهِلِ ...
وَ.. مُجَادَلَةُ السَّفِيهِ ...
وَ.. لَجَاجَةُ الأَحْمَقِ ...
وَ.. تَهَوُّرُ الجَبَانِ ...
وَ.. تَبَجُّحُ الغُمْرِ...
وَ.. تَشَيُّخُ الفَتَى...
وَ.. تَفَاصُحُ العَيِيِّ...
وَ.. تَعَاظُمُ الخَوِيِّ ...
وَ.. تَكَبُّرُ الفَاشِلِ ...
وَ.. وَقاحَةُ الكَذُوبِ ...
وَ.. تَفَلْسُفُ البَلِيدِ ...
وَ.. غُرُورُ الفَارِغِ ...
وَ.. تَطَاوُلُ المَجْهُولِ ...
وَ.. تَعَالُمُ الجَهُولِ ...
وَ.. صَفاقَةُ الظَّلُوم ...
وَ..تَوَاطُؤُ الحِزْبِيِّ ...
وَ..اسْتِطَالَةُ الغَبِيِّ ...
وَ..تَقْلِيدُ الغِرِّ ...
وَ.. تَنَمُّرُ الهر
ثم يقول رعاه الله
يَكْذِبُ ..
وَيَحْلِفُ عَلَى هَذَا الكَذِبِ .
وَيَفْتَرِي ...
ثُمَّ يُصَدِّقُ نَفْسَهُ فِي فِرْيَتِهِ وَافْتِرَائِهِ!
وَيَخْتَلِقُ وَيَخْتَرِعُ ..
جَاعِلاً ذَلِكَ الأَصْلَ وَالأَسَاس _فِي الحُكْمِ عَلَى النَّاس_ ..
وَيَظُنُّ وَيَشُكُّ ..
ثُمَّ يُطْلِقُ أَحْكَامَهُ الوَاهِيَةَ الوَقاح (!) كَأَنَّهَا الحَقُّ الصُّرَاح ..
وَيَجْهَلُ _مُتَكَلِّماً فِيمَا لاَ يَدرِي بما لاَ يَعْرِفُ!_ ..
جَاعِلاً جَهْلَهُ بُرْهَاناً ، وَعَدَمَ مَعْرِفَتِهِ حُجَّةً وَبَيَاناً !!
ثُمَّ العَجَبُ -كُلُّهُ- لا يَكَادُ يَنْقَضِي مِمَّنْ (قَدْ) يُحِيلُك -عِندَمَا يُلَزُّ!- التِفَافاً ، والْتِواءً- إلى سواه.. لكنْ : عَلَى غَيْرِ مَلِيء؛ فَإِنْ كَانَ مَلِيئاً : فبالْكَذِبِ، والافْتِراءِ -بِلا امْتِراء- ... وَرَبِّ السَّمَاء ..
لكنَّ الله ناصِرٌ ؛ فَحَبْلُ الكَذِبِ -واللهِ- قصير ، وَذِراعُهُ أَبْتَر .. فَسَرْعَانَ ما انْكَشَفَتِ الأوراق، وانْتَصَرَ الخَلاّق ، وَبانَ حَالُ المُفْتَرِي الكَذُوبِ الأَفَّاق!!
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهْ..} .
وَلَكِنَّ الوَقِحَ يستمرّ ، وعلى واقِعِه الفاشلِ -الباطِلِ- يستَقِرّ!!
فلا خُلُقَ ولا دين ، بل لا (نَخْوَةَ) ولا يقين ...
وَ.. أَقَلُّ القَلِيلِ -حَقيقَةً- مَنْ يَتَوَقَّفُ ، أَوْ يَتَأَنَّى ، أَوْ يَتَثَبَّتُ !
{وَقَلِيلٌ مِن عِبَادِيَ الشَّكُور} .
فَـ...
أَيْنَ (نَحْنُ) مِنَ الخَوْفِ مِنَ اللَّهِ ؟!
أَيْنَ (نَحْنُ) مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ القِيَامَةِ ؟!
أَيْنَ (نَحْنُ) مِنَ الحِسَابِ ؛ فَالثَّوَابِ وَالعِقَابِ ؟!
أيْنَ (نَحْنُ) مِنْ المُوَاجَهَةِ الحَاسِمَةِ -الآَتِيَةِ-ولا بُدَّ-؟!
الحياةُ قصيرَةٌ -يا هؤلاء- مهما طالت ، فتنبّهوا ، ولا تَلْهُوا!!
لَقَدْ أَمَّلْتُ -أَثَرَ ما كَتَبْتُ- أَنْ أَرَى :
شُعَاعَ إِنْصَافٍ ...
وَبَارقَةَ حَقٍّ ...
وَجَانِبَ صِدْقٍ ...
وَصَفَاءَ نَفْسٍ ..
... لَكِنِّي _فَوَاأَسَفَاهُ_ لَمْ أَرَ إِلاَّ مَا ابتَدأْتُ بِذِكْرِهِ ؛ مِمّا :
أَزْعَجَنِي ...
وَسَاءَنِي ...
وَأَرَّقَنِي ...
مِنْ (هَاتِيكَ) الصِّفَاتِ الظَّالِمَةِ ، وَ (تِلْكَ) الأَوْصَافِ المُظْلِمَةِ ...
أقولُ ذا ؛ مِن أجلِهِم -أَصَالَةً- لا مِنْ أَجْلي ...
عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُم
نعم يا شيخ عبدالعزيز أنشر ما ذكره الأخوة على صفحتكم الأولى وليراه الجميع،ونحن بدورنا دعونا -وندعو كل من يقرأ ويسمع لنا بالعالم،اللهم قد بلغنا اللهم فأشهد- كل أخوتنا لتعميم الخطاب ولينصروا الدين فيه رعاه الله تعالى أجمعين،ونسأله تعالى بعد أن وضعت الحرب أوزارها-لحين- أن يجمع قلوب أخوتنا في فلسطين وأن يوّحد صفوفهم على الخير والبر والتقوى ،أنه جواد كريم
سننتظر وقفتكم يا أخي عبدالعزيز
لا تتردد،فمصداقيتك في الميزان اليوم وأنت -كما نحسبك- لا تريدها للنفس وما حوت ،ولتكون ارادتك خالصة لوجهه تعالى بالكلية
بارك الله فيكم يا من سددتم للخير هنا،وتذكروا بأنا لن نبخل عن أخوتنا في حماس أو غيرهم من الفصائل الفلسطينية بكل طاقاتنا بعد الوقفة الصدوق معهم إن عادوا الى كتاب ربهم وسنّة نبيه الأمين فدعواتكم لهم بذلك،وما ذلك على الله بعزيز..نعم لتشرق قلوبنا بالرحمة لعل قلوبهم تشرق للسّنة الغراء ونجتمع كلنا تحت خيمة واحدة ،نعم دعواتكم للجميع ليكون الجميع تحت خيمة التوحيد والمحجة البيضاء..
نعم يا أخي عبدالعزيز فوّل وجهك للحق كما قلنا ووفقكم الله تعالى .