[COLOR="Black"][SIZE="5"][B]الثورية والتهييج بأسلوب جديد ماكر من المتلون ( القرني ) !!!
ــــــــــــــــ
[COLOR="Red"]قال الحزبي القطبي " عائض القرني " في مقالته المعنونة تحت اسم : ( مع التحية لمعالي رئيس مجلس الشورى ) .. .. .. والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " بتاريخ الثلاثـاء 18 / 4 / 1430 هـ ـ 14 / 4 / 2009 م .[/COLOR]
( وفي شريف علم معالي رئيس مجلس الشورى فإن المجلس ينتظر منه البناء والتصحيح ، والمراقبة والتقويم ، فمجلس الشورى ليس جمعية ثقافية ، ولا مؤسسة خيرية ، ولا جامعة أهلية ، وإنما هو ضمير الأمة ، وصوت الشعب ، والجسر بين الحاكم والمحكوم ، وهو ديوان المصارحة والوضوح ، ومجلس المناقشة والشفافية والنـزاهة .
وليس علينا غضاضة من أن نتحدث علنا عن قضايانا الكبرى المصيرية .
فقد تحدث صلى الله عليه وسلم أمام الناس جهارا نهارا عن قضايا الحرب والسلم ، والمال العام ، والمعاهدات ، ومخاطبة ملوك الدنيا ، والولايات والمناصب .
وتحدث أبو بكر الصديق على رؤوس الأشهاد في قضية الردة ومن منع الزكاة ، واستشار الناس في مواجهة المرتدين على المنبر .
وتحدث عمر عيانا بيانا عن مسائل العدل ، وميزانية الدولة ، ومحاسبة المقصر ، وقضايا الفقر ، وحل مشكلة عام الرمادة .
والعالم الشرقي والغربي يناقش قضاياه تحت قبة البرلمان ، نسمعهم ونراهم ، ويخرجون بالرأي الصائب الذي يدلهم على مصالحهم .
............................
وإننا ننتظر من مجلس الشورى الموقر أن يهتم بالقضايا الكبرى في الوطن ، ولا ينتقل من قضية إلى أخرى حتى يقول كلمته في تلك القضية ويجمع أمره ، فعندنا قضايا الفقر ، والبطالة ، والإرهاب ، ومراقبة العمل الإداري والوظيفي ، ومراقبة المال العام ، والمصالحة الاجتماعية بين أطياف الشعب ، وتقوية الدولة أمام التحديات ، والخطاب الإعلامي الراشد ، وتصحيح مسار التعليم ، وبناء الأسرة ، وحفظ حقوق الناس ، واستقلال القضاء ، وغيرها من القضايا المصيرية الكبرى ) .
[COLOR="red"][SIZE="6"]التعليق : [/SIZE][/COLOR]
أما استدلالك يا ( القرني ) بقول المصطفى " صلى الله عليه وســــلم " والصديق " رضي الله عنه " والفاروق " رضي الله عنه " .. .. ..
فلا يستقيم الفهم الذي ذهبت إليه ، وأدلست على الناس بفكرك السقيم ، في الاستدلال بما تدعو إليه ، ( وتلك خاصية لولي الأمر ) .. .. .. ودونك خرق القتاد .
[COLOR="red"]عائض القرني ظاهرة صوتية عبثية .. .. ..[/COLOR]
وهذه الدعوة العبثية صارت موضة سياسية هذه الايام وذلك لحاجة في نفس " القرني " حتى يصبح حديث الساعة ذا التكسب الشخصي والحزبي .. .. .. وذلك من إقراره على :
التأكيد على عدم وجود الاستقرار الاجتماعي في المجتمع السعودي ....... وذكره بسيل من المساوىء المبالغ فيها حتما .
عند اعتلاء أصحاب هذه الظواهر الصوتية العبثية ( المنابر والصحف والفضائيات ) والترويج لمثل هذه الدعوات .. .. لابد أن تقابله الفوضى المجتمعية وعدم الاستقرار الأمني من قبل بعض أصحاب النفوس المريضة .
إذن إنها دعوة تثير الأطماع في النفوس وتشق الصف الموحد في المجتمع أياً كانت من المجتمعات البشرية .
هذه اللغة القعدية التي دندن حولها " القرني " لا شك انها تدور مع التحريض والتشكيك والوعيد وتنشر الفرقة والكل متضرر بها ، ولم يجبل عليها العلماء وطلبة العلم المحافظون الباقون على منهج السلف الصالح .. .. ..
[COLOR="red"][SIZE="6"] خصوصا بعد ان تسيد في العالم الإسلامي[/SIZE][/COLOR] التطاول على الدول الإسلامية عامة ورموزها حتى اخذت تفتت عضد الدول وتمزق نسيجها الاجتماعي وتخلط الاوراق السياسية وتمس ثوابت " أهل السنة والجماعة " بنزعة ( خارجية قعدية .. .. ليبرالية .. .. اشتراكية ) تطالب بتصحيح الاوضاع بالدول ، ولكن بالأفكار والشــــعارات المزيفة البعيدة كل البعد عن منهج " أهل السنة والجماعة " .
[COLOR="red"][SIZE="6"]إن " القرني " .. .. .. [/SIZE][/COLOR]
[COLOR="Blue"][SIZE="6"]([/SIZE][/COLOR] كائن غوغائي تمرس على تحريض بسطاء التفكير على اعتناق الفوضوية ! ـ " وخطر أمثال " القرني " ومن على شاكلته كبير على المجتمعات السنية " ـ ، لأن هذا النوع الأحمق من مهيجي الجماهير يسعون إلى تدمير الفرد والمجتمع .
يبث عدم الالتزام والأنانية وضيق الأفق والطيش ويُحرِّض على تجاوز كل أنواع الخطوط الحمراء والمحاذير الفردية والاجتماعية .
آخر الأمر ، سينتهي هذا النوع من التحريض والعبث الأحمق في خسارة كل اولئك الآخرين الذين قبلوا أن يحولوا أنفسهم ضحايا تلقائيين للمحرض الأهوج .
تمرس مُهيِّج الجماهير على استخدام المزاعم المزيفة والإجحاف الظالم والنعرات ضيقة الأفق هدفه تضخيم التحديات اليومية للأفراد العاديين وتصويرها وكأنها أزمات حقيقية .
فالمحرض الفوضوي يوهم المساكين وضعيفي الشخصية أنه يساعدهم بينما هو يفرق وينشر البغضاء بين أعضاء المجتمع الواحد ، عن طريق التحذلق و اللف والدوران والغش والخداع يوهم الناس أنه ولا احد غيره سيخفف عنهم وطأة ما يوهمهم زيفاً أنهم يعانون منه ، مع أنهم يستمتعون بكل أنواع النعم والخيرات .
إضافة إلى ذلك الغوغائي المُهيج مُستعد تماماً وجاهز دائماً أن يتحول إلى أي شيء من أجل أن يسيطر على المتوهمين ويستغلهم .
يمكن أن يُظهر نفسه حرفي متى استدعت الحاجة إلى ذلك .. .. فهو : جراح دماغ ، وخبير اقتصادي أو سياسي وعسكري ، وسباك أيضاً ، ومتخصص في الخدمات الفندقية والاجتماعية والنفسية .
بل أن الغوغائي الفوضوي يقتات على الكذب وخداع الآخرين لدرجة انه من الممكن أن يُفسِّر العبث المدمر كنظامية حميدة ، والفوضى يفسرها كتوازن عقلاني .. .. ..
وهكذا . لكن وبعد أن يُتم المُهيج العبثي سيطرته على عقول بعض ضعيفي الشخصية يبدأ إنجاز مآربه وأهدافه الحقيقية ، وليذهب الآخرون إلى الحجيم .
ضحايا الغوغائي المهيج من تخلوا عن عقولهم وأسروا أنفسهم طوعاً بأوهام ذلك الغوغائي والفوضوي يخسرون الدنيا ، ويزداد قلقه وسيصاب بكل أنواع الأمراض النفسية وربما العته الذهني .
فمن يظن أنه يملك الحق في انتهاك أي من قوانين بلده وثوابتها كالوفاق الاجتماعي والألفة والعيش بأمان سيثبت للعالم أجمع أنه فرد لا يحترم نفسه وسيستحق آخر الأمر ما سيلقاه من عقاب .
وبالطبع مصير الغوغائي المهيج الفوضوي معروف : سينتهي به الأمر إما مطارداً أو مكروهاً من العقلاء والحكماء ، أو أنه آخر حياته سيتحول إلى كائن ناقم وتواق للمماحكة حتى مع ظله ! [COLOR="blue"][SIZE="6"])[/SIZE][/COLOR] منقول مع التصرف .
[COLOR="Red"][SIZE="6"]أخيراً .. .. .. [/SIZE][/COLOR]
في المقابل تمعنوا عندما دعيه ( القرني ) من قبل الفئوية البغيضة ( اخوان الجزائر ) إلى الجزائر .. .. ..
[COLOR="red"][SIZE="6"]وتمعنوا في أقواله وأفعاله هنـــاك " الدعوة إلى المصالحة " ! .. .. المناقض في أقواله وأفعاله ( هنا ) حيث المعارضة داخل بنية المجتمع السعودي ! . [/SIZE][/COLOR]
[COLOR="Blue"][SIZE="6"]وكيف يوفق " القرني " ما قاله هنا .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ( الإسلام السياسي في مأزق ) والمنشورة بجريدة " الشرق الأوسط " .. .. بتاريخ الأربعاء 1 / 1 / 1429 هـ ـ 9 / 1 / 2008 م [/SIZE][/COLOR]
( ألا يكفينا ما مرَّ بنا من تجارب وحوادث دامية مبكية أثمرتها المواجهة مع الحكام والصدام الدموي معهم دون فهم لسنن التأريخ وتدبر للواقع ؟ ) .
وقوله : ( ما هذا التصعيد الحاد في الخطاب ، وطلب المنازلة ، والحرص على المواجهة ؟ هل نريد زيادة في التنكيل بنا وذبح أبنائنا وهدم بيوتنا وتشريد نسائنا ؟ ) .
وقوله : ( ماذا جنينا من المواجهة الدموّية مع النظام في مصر وسوريا والجزائر وتونس غير السجون والقتل ويُتم الأبناء وضياع الأسر وحظر الدعوة والتضييق على العلماء ، وكأن بعض الإسلاميين يرون أن الإنسان لن يدخل الجنّة حتى يسجن ويقطّع ظهره في الزنزانة ثم يذبح ويسلخ " بل نسأل الله العفو والعافية " ) .
وقوله : ( وانظر إلى الإسلامييّن في الجزائر وأنا أعلم أن النظام ظلمهم حقهم لما فازوا في الانتخابات ، كانت طريقتهم في الدعوة غير ناضجة وكان المطلوب منهم تربية الشعب الجزائري الباسل على الإيمان ، لأنه خرج من الاستعمار جاهلاً بدينه وعقيدته ، وبحاجة إلى تربية إسلامية راشدة ، ولكن ترك ذلك كله إلى خطب رنّانة طنّانة حماسية عاطفيّة تدعو إلى : النزال النزال بلا علم ولا رويَّة ، ثم قامت المظاهرات والاشتباكات ثم القتل والتدمير ثم تمزيق الشعب الجزائري وإزهاق أرواح ربع مليون مسلم حرام الدم ) .
وقوله : ( ودعونا من العنتريّات والغضبة المضرّية التي ما قتلت ذبابة ، بل جرت علينا الويلات والمعتقلات والأزمات ) .[/B][/SIZE][/COLOR]