لمشاركة المادة اضغط علي زر القائمة

وقفات مهمة بعد انكشاف الغمة
القسم :منبر المشرف



بتاريخ : 11-01-2017 10:59
عدد الزيارات : 299



وقفات مهمة بعد انكشاف الغمة


 


بسم الرحمن الرحيم


سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ................ أما بعد:


فقال تعالى ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا )، وقال (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُون )، وقال (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )، وقال(وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ )، وقال (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )، وقال ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )، وقال ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) وقال: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا)


بيان الله في هذه الآيات أن التمسك بالدين، وأعظمه التوحيد والسنة (الذي يقابل الشرك الأكبر والبدعة)، وتدريسهما الصغار قبل الكبار في المدارس النظامية، مع القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإجلال وتوقير علماء التوحيد والسنة هو أعظم أسباب التمكين، والأمن، ورغد العيش ممن بيده كل شيء، القوي العزيز سبحانه، وهذا ما منّ الله به على البلاد السعودية، في وقت تحارب فيه كثير من الدول السلفيين المتدينين وتضيق عليهم، فضلاً عن علمائهم؛ لأنهم سلفيون أهل سنة، بل وتمكن فكر التشيع أو التصوف أو العلمنة.


 


لمتابعة المقال:


http://islamancient.com/newsite/play.php?catsmktba=3077