لمشاركة المادة اضغط علي زر القائمة

العشر الأواخر والأعمال بالخواتيم
القسم :منبر المشرف



بتاريخ : 04-06-2018 10:02
عدد الزيارات : 975


العشر الأواخر والأعمال بالخواتيم

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............... أما بعد ،،،

فها هو قد ذهب نصف شهر رمضان شهر الرحمة ، وما أسرع ذهابه وانقضاءه على الجادين والمفرطين سواء إلا أن الجادين فيه بالعمل الصالح تبقى آثار جدهم وأعمالهم بأن تكون ذخراً لهم عند لقاء ربهم ، فهم عند لقاء ربهم ومولاهم فرحون مسرورون (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة) بخلاف المفرطين فأقل أحوالهم أنهم تركوا ما يقربهم إلى ربهم إن لم يكونوا عمّروا ساعات حياتهم بما يبعدهم ويسخط خالقهم عليهم

وكم ستكون خسارة المحارب لله بمعصيته من رؤية المحرمات وسماعها، وأكل الحرام من الربا والرشوة (والمسماة بخشيش أو حق الشاهي أو حق القات وهكذا...) والظلم للخلق، والتعبد بالبدع والدفاع عنها وعن أهلها بحجة العادة وأنها مألوفة وإرضاء المجتمع والخلق .

وسيأتي اليوم الذي يتمنون فيه الرجوع إلى الدنيا لإصلاح العمل كما قال تعالى (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ) [فاطر : 37]

وكم سيلوم المفرط - كالمتعصب للبدع وأهلها واللاهي عن طاعةِ اللهِ - شيطانَه الذي أغواه بمطاوعة منه كما قال تعالى (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [إبراهيم : 22]

يا طلاب الجنان كابدوا أنفسكم وسوقوها إلى ما فيه نجاتها .....

:

:

:

لمتابعة قراءة المقال على الرابط:


http://islamancient.com/play.php?catsmktba=3039