لمشاركة المادة اضغط علي زر القائمة

مختصر في أحكام العيد
القسم :منبر المشرف



بتاريخ : 14-06-2018 06:05
عدد الزيارات : 804


بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد:

فتتلخص أحكام العيد فيما يلي :

 

1/ يُستحبُّ الاغتسال يوم العيد لآثار الصحابة والإجماع فقد ثبت في كتاب الأم عن علي بن أبي طالب وفي الموطأ عن ابن عمر-رضي الله عنهما- وحكى الإجماع ابن عبد البر –رحمه الله-، ومن ذلك التطيب للعيد كما نقل مالك عن أهل العلم استحبابه.

 

2/ يُستحَبُّ أن يلبس في يوم العيد أحسن الثياب، كما ثبت عند البيهقي عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه يوم العيد ويتجمل ، وهذا مذهب جماهير أهل العلم.

 

3/ يُستَحبُّ لمن أراد أن يخرج لعيد الفطر: أن يأكل تمرات، كما ثبت في البخاري عن أنس قال: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج يوم العيد يأكل تمراتٍ»، وعلَّق البخاري روايةً: «يأكلها وترًا» وعلى هذا المذاهب الأربعة .

 

4/ يُستحبُّ من أول خروجه أن يكبِّر ويستمر مكبرًا في مصلاه حتى يخرج الإمام ، ثبت هذا عن عبد الله بن عمر-رضي الله عنه- أخرجه الفريابي والدارقطني .

أما ما ذهب إليه بعض أهل العلم من أن التكبير يكون من ليلة العيد فهذا خلاف قول جماهير أهل العلم، وخلاف القول المعروف عن الصحابة و التابعين، كما بينه ابن المنذر-رحمه الله-.

 

والتكبير ليس خاصًّا بالرجال بل هو للنساء أيضًا، فقد علَّق البخاري عن ميمونة: «أنها كانت تكبِّر»، وفي حديث أم عطية الذي أخرجه الشيخان واللفظ للبخاري قال: «ويكبِّرن النساء».

 

وأيضًا علَّق البخاري: «أن النساء يكبِّرن مع الرجال في وقت عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه وأرضاه-».

 

5/ أصحَّ ما ورد في الصِّيَغ التي يكبَّر بها - والله أعلم- ما ثبت عن ابن مسعود وأصحابه عند ابن أبي شيبة ......

:

:

:

لمتابعة قراءة المقال على الرابط:

https://www.islamancient.com/play.php?catsmktba=216504