لمشاركة المادة اضغط علي زر القائمة

دعاة التحرر ماذايريدون ؟؟
القسم :أبو أيمن الحوباني



بتاريخ : 20/7/1430 هـ
عدد الزيارات : 2231


دعاة التحرر ماذايريدون ؟؟

ماهي الرقابه الإعلاميه ؟ أقسامها ؟ فوائدها ؟ من هم دعاة التحرر منها ؟ أهدافهم ؟ طرقهم ؟

الرقابه الإعلاميه هو جهازيعنى بمراقبة كل ماهوقابل للتداول الإعلامي والنشر سواء مقروء أو مرئي أو مسموع ومايتم الوصول اليه عن طريق التقنيه الحاسوبيه كالإنترنت وكروت فك الشفرات .
تنقسم الرقابه الإعلاميه إلى قسمين رئيسيين هما رقابة الإعلام الداخلي ويعنى بمتابعة كل ماذكر بأعلاه داخليا أي مايتم إنتاجه بالداخل ويندرج تحت ذلك متابعة الصحف اليوميه والإصدارات الدوريه والمؤلفات والبرامج المرئيه والمسموعه وساحات النت وفق ضوابط وضعتها الدوله تراعي تعاليم الدين الإسلامي وعادات وتقاليد الأمه واستقرارها الأخلاقي والسياسي ولا يتنافى ذلك أبدا مع حرية الرأي . والمتمعن في تعاليم ديننا الحنيف يجد انه وضع ضوابط لحريه الرأي من أهمها عدم إثارة الفتنه وزعزعة الوحده والجماعه .
القسم الثاني هو قسم رقابة الإعلام الخارجي وهو أهم وأعم لأن المتتبع لأخباره والعاملون به يعلمون كم من المواد الأعلاميه التي حال هذا القسم بينها وبين المجتمع ولو نفذت اليه لأحدثت دمارا أخلاقيا واجتماعيا لا يعلم مداه وآثاره على المجتمع إلا الله سبحانه وتعالى وهو يعنى ايضا بجميع المذكور أعلاه المنتج خارج هذا البلد .
هل يعلم هؤلاء اننا مستهدفون إستهدافا واضحا وأن أعداء ديننا وأمتنا وبعد أن درسوا تاريخنا علموا ان الوسيلة المثلى لهزيمتنا لا قدرالله هي في تدمير مبادئنا والعبث بأخلاقياتنا وأننا قوة لا تهزم ما دمنا على نهج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ونتحلى بما أرساه لنا من قواعد سلوكيه وأخلاقيه وهل درسوا التاريخ وعلموا أن ملوك الفرنجه لم يجرؤوا على مهاجمة الدولة الإسلاميه في الأندلس إلا بعد أن أرسلوا الجواسيس تلو الجواسيس وعلموا أن خططهم في جر المسلمين الى الإنحطاط الأخلاقي قد تحققت لو فهموا هذا كله ما أثاروا زوبعتهم ولما دعوا لما يدعون اليه لأن هذه الرقابه تصرف عن بلدنا ما نسبته تفوق الخمسين في المائه من الغزو الفكري الغربي وتساعد على تحقيق الأمان الجتماعي والسياسي وتحد من أسباب إنتشار الفتنه .


من هم دعاة التحرر الإعلامي في بلادنا ؟؟؟ هم مجموعة ممن يدعون الثقافه وهم في الواقع أجساد خاويه خلت عقولهم وقلوبهم من العلم الحقيقي علمانيون هم للنفاق أقرب منهم للإيمان يفصلون بين الدين وأوامره وتعليماته وبين الحياه والمجتمع يهمهم أن تشيع الفاحشه والرذيله بين المؤمنين تحقيقا لرغبات وندائات أسيادهم في الغرب متناسين قوله تعالى ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخره والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) 19 النور

وهم في نفس الوقت يتظاهرون بحرصهم على الأمه ويستدلون بالنصوص الموضوعه والأسانيد المكذوبه دأبهم في ذلك دأب من سبقهم من أرباب دعوات التحرر والسفور أمثال قاسم أمين ورفاعه طهطاوي وغيرهم وهم يجهلون أنهم إنما يدعون إلى النار قال تعالى ( أولئك يدعون إلى النار والله يدعو الى الجنة والمغفره ) هذه طرقهم وأهدافهم يريدون ان يصلوا بالمجتمع المسلم الى الإنحلال الأخلاقي حتى تتحق أهدافهم وأهداف سادتهم أعداء هذه الأمه فاحذروهم واحذروا أن يدخلوا علينا من بوابة الحرص على التقدم فوالله لن نتقدم خطوه إلا إذا عدنا فتمسكنا بمنهجنا وحافظنا على نهج محمدصلى الله عليه وسلم (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنّده يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنّى يؤفكون ) 4 المنافقون

أتمنى على إخواني كل من يستطيع محاربة دعوتهم بقلمه أوبلسانه في خطبكم ومنتدياتكم حرصا على سلامة كيان هذه الأمه ونصرة لدين الله ان لايتوانى في ذلك وأجر الجميع على الله

                                     

                                                         كتبه / أبو أيمن الحوباني .