لمشاركة المادة اضغط علي زر القائمة

حال الدكتور محمد الأحمري
القسم :عبدالله الحارثي



بتاريخ : 2/4/1432 هـ
عدد الزيارات : 4640


 

 حال الدكتور محمد الأحمري

 

 

قرأت مقال الدكتور محمد حامد الأحمري الذي شن فيه هجوما قذافيا على خطيب جامع دار العلوم في الرياض الذي تكلم بما لا يليق في نظر الدكتور الأحمري .

ووالله وتالله أني لالاأعرف خطيب هذا الجامع ولم أقف على موضوع خطبته إلا من كلام الدكتور الأحمري ، ولكني متابع منذ فترة طويلة لمقالات الأحمري وظننت أنه كمفكر إسلامي حسب رؤيته) سيخرج لنا بردود على الملاحدة والمنحرفين لكني رأيته خلاف ذلك فتتبعت حال هذا الرجل وما هو عليه ، فلما قرأت كلامه عرفت أن موضوع خطبة الخطيب موافقة للسنة لأن الأحمري معاكس للسنة معاكسة تامة وهذه حقيقة مرة وددنا أن الأحمري يتوب إلى الله منها . وهنا أبين لكم حال هذا الأحمري

الدكتور محمد الأحمري درس وتخرج في جامعة الإمام فرع أبها سابقا ، وكان لديه تشدد كبير ، ثم سافر إلى بريطانيا وأمريكا وبقي في الأخيرة أكثر من سبعة عشر عاما ، وعاد إلى أرض الوطن وهو يحمل معه ما يسميه باليسار الإسلامي ، ولم أكن أدر أن هناك يمينا إسلاميا ويسارا إسلاميا إلا منه ومن طريقته ، ولا شك أن هذه جناية على الإسلام وخيانة له ، وله آراء شاذة بالنسبة للأمور الشرعية ، كإنكاره حد الردة ورؤيته أن هذا الحد يكمم الأفواه .

الليبراليون محتفون بهذا الرجل غاية الاحتفاء ويرونه الشخصية الإسلامية الأكثر خفاء والتي لا تريد الشهرة ولا الظهور .

بينه وبين الدولة مشكلة عويصة ؛ لكونه قد جلد في أمور (هو أعلم بها) ولذا كان حاقدا على أي شيء اسمه (إسلامي ) وطريقته أنه يحارب الدين باسم الدين ، فتراه يقدح في النصوص الثابتة بالعقل (المخبول) الذي يعتقده ، وهذه طريقة جمال الدين الذي كتب إلى المحفل الماسوني مانصه (سنقطع رأس الدين بسيف الدين) .

ليس للقرآن عنده هيبة بل هو يراه من النصوص التي يفسرها أهل كل زمان بوقائع زمانهم ، وإذا شئتم أن تعرفوا هذا أو تتأكدوا فاسألوه عن موقفه من الإمام أحمد مع المأمون والمعتصم والواثق ، واسألوه عن تفسير ابن جرير وتفسير ابن كثير وفتاوى ابن تيمية وكتب ابن القيم وعلماء الدعوة السلفية في نجد فإنكم تجدون منه عجبا ، بل عليكم أن تسألوه عن أحاديث السمع والطاعة التي رواها الأئمة في الصحاح وانظروا استخفافه به .

ومن آرائه السخيفة : دعواه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول خلوا بيني وبين الناس وهو لم يكن حاكماً
-
وأن جزءا من أسباب الردة الخوف من التوريث وتقييد الحريات
شابه الأحمري في عمله هذا الخميني المجوسي ؛ ولهذا تراه ينتقد فقه أهل السنة وعلماءهم ولا يتناول الرافضة بشيء .

لماذا لا يتكلم الأحمري (وهو المفكر الإسلامي بزعمه) عن الشيوعية والاشتراكية والليبرالية واليسارية ؟ لماذا يصب جام غضبه على النصوص ، ثم إذا أراد أن يجيش الجيوش لصالحه نقد السنة باسم نقده للجامية وجعل كل أمر صحيح في السنة قولا للجامية .

وأنا وإن كنت لا لا أحب تسمية الجامية فلا يعني هذا أن نهاجم السنة لبغضنا للجامية ، وعلى التنزل مع هذا الأحمري : ماذا ينقم من الجامية كي نشاركه في هذا ؟ ثم هل بين لنا هذا الأحمري موقفه من السنة الصحيحة .

إن بقاءه هذه المدة في بلاد الكفر واسترواحه لما هم عليه مما يجعلنا نتوخى الحذر من طروحاته ، وبخاصة إذا علمنا أنه رجل كذاب ، وفيه مرض نفسي ؛ ولهذا يميل إلى العزلة كثيرا ولا يحب الاجتماع بالناس إلا عن طريق المواقع والصحف الألكترونية .

هدانا الله جميعا سبل السلام ، وجنبنا الشرور والآثام .