hissro الموقف الشرعي من دعوات المساواة في الميراث بين الذكور والإناث - شبكة الإسلام العتيق

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

نظرات في سيره أئمة الدعوة

الموقف الشرعي من دعوات المساواة في الميراث بين الذكور والإناث

table_sun_
عرض المقال
 
الموقف الشرعي من دعوات المساواة في الميراث بين الذكور والإناث
680 زائر
28-11-2018 01:55

[[ الموقف الشرعي من دعوات المساواة في الميراث بين الذكور والإناث ]]


للشيخ أ.د. حمد بن محمد الهاجري :


لا يفتأ دعاة التغريب يحاولون النَّيل من ثوابت الدِّّين وقيم المجتمعات والدُّول المسلمة؛ ويمَنُّون أنفسهم بأن يروها وقد استبدلت الأدنى بالذي هو خير، فتكون بدل ما كانت عليه من قيمٍ ساميَةٍ وهديٍ من ربِّ العالمين صورًا للمجتمع الغربيِّ المنسلخ من ربقة الدِّين والعبوديَّة للخالق جلَّ جلاله، ودعواتهم ومحاولاتهم في هذا الباب كثيرة، ومن آخرها:


الدعوة إلى المساواة بين حظِّ الذكر والأنثى في الميراث، وهذه دعوة خطيرة تعارض قواطع الأدلَّة وثوابت الدِّين، فيها اعتراض على حُكم الله وقسمته، وانتقاص لعدل الله بين خليقته، فتبًّا لها من دعوةٍ ما أحطَّها وأوضعها!


ألم يعلم هؤلاء أنَّ الله أرحم بعباده منهم، وأعلم بخلقه من ظنونهم، أو لم يعلموا أنَّ المال مال الله يفرضه لمن يشاء من عباده!


أيحسبون أنَّ في التسوية المطلقة بين الذكر والأنثى في الميراث على كلِّ حالٍ إنصافًا لها من جور الرَّجل، أما كان يكفيهم أن يسألوا أهل الذكر فإنَّما شفاء العيِّ السؤال!


إنَّ قسمة الميراث بين الذكر والأنثى أمرٌ تولَّاه المولى سبحانه وهو أعدل العادلين وأحكم الحاكمين.


- فيها من مراعاة حال كلٍّ من الذَّكر والأنثى ما لا تدركه عقول البشر إلَّا بالشّرع.


- وفيها من الحكمة ما يشهد للشريعة بالصلاحيَّة في كل زمان ومكان، فالأصل أنَّ للذكر مثل حظِّ الأنثيين لما على الذَّكر من أعباء تتطلُّبها حالته في أغلب الأحيان حيث إنَّه يتحمَّل النفقة على الأنثى سواء كانت بنتا أو أمًّا أو أختًا أو زوجةً.


- ومع ذلك ففي حالات كثيرة من الميراث يكون فيها للأنثى مثل حظ الذكر، وفي أخرى تزيد فيها على حظِّ الذَّكر بحسب حالتها وقربها من الميِّت، وذلك شاهد على أنَّ زيادة حظِّ الذكر عليها في بعض المسائل هو مقتضى الحكمة ومراعاة المصالح.


إنَّ الاعتراض على أحكام الله القطعيَّة أمرٌ خطيرٌ قد يؤدِّي إلى الكفر والعياذ بالله- فحريٌّ بالمسلم أن يحذر من مثل هذه الدَّعوات فإنَّها مزالق ومسالك تفضي إلى فساد الدِّين وهلاك وخراب الدُّنيا نسأل الله العصمة.

   طباعة 
0 صوت
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
5 + 9 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
   
 
table_sun_
جديد المقالات
   
 
البحث
بحث في:
البحث في
زوار الاسلام العتيق
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 97160
بالامس : 124929
لهذا الأسبوع : 641685
لهذا الشهر : 3123682
لهذه السنة : 3121276
منذ البدء : 182896824
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
زوار موقع التيوب

اليوم :  146769
الامس :  328027
الاسبوع :  1408011
الشهر :  5585697
من البدء :  30478192
يوتيوب الاسلام العتيق
مجموع زوار الموقعين

لهذا اليوم : 243930
الامس : 452956
الاسبوع: 2049697
الشهر : 8709380
من البداية: 213375017
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
يتصفح الموقع الآن
انت الزائر :3184244
[يتصفح الموقع حالياً ] 348
الاعضاء :0الزوار :348
تفاصيل الموجودين