hissro حكم الاستمناء باليد وفتوى الشيخ القرضاوي في إجازته - شبكة الإسلام العتيق

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

b7

حكم الاستمناء باليد وفتوى الشيخ القرضاوي في إجازته

table_sun_
عرض الفتوى
 
حكم الاستمناء باليد وفتوى الشيخ القرضاوي في إجازته
80767 زائر
01-01-1970 03:00
غير معروف
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال كامل
مسالة الاستمناء باليد : يقول الشيخ القرضاوي : " وروي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه اعتبر المني فضلة من فضلات الجسم فجاز إخراجه كالفصد " . وهذا ما ذهب إليه وأيده ابن حزم ، فهل صحيح أن الإمام أحمد أجاز الاستمناء عموما ؟ وما دليله ؟ ثم البلوى التي تشتكي إلى الله نحوها ، هي أن الشباب ابتلوا بهذه الفعله ونسوا الصيام المأمور به عند الحالة ، وأن بعضهم أخذ يخبرنا أن يصنع هيكلاً من القماش والقطن كهيئة قبل ودبر المرأة أو الفتاة وبهذا يطأ هذا الشباب هذا الهيكل بإيـلاج ذكره فيه.. الخ؟
جواب السؤال
الاستمناء باليد محرم في أصح أقوال أهل العلم ، وهو قول جمهورهم لعموم قوله – تعالى - : " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " فأثني – سبحانه وتعالى – على من حفظ فرجه فلم يقض وطره إلا مع زوجته أو أمته ، وحكم من قضى وطره فيما وراء ذلك أيا كان فهو عاد متجاوز لما أحله الله له ، ويدخل في عموم ذلك الاستمناء باليد، كما نبه على ذلك الحافظ أبن كثير وغيره ، ولأن في استعماله مضار كثيرة وله عواقب وخيمة منها إنهاك القوى وضعف الأعصاب ، وقد جاءت الشريعة الإسلامية بمنع ما يضر الإنسان في دينه وبدنه وماله وعرضه . قال الموفق ابن قدامة – رحمه الله – في كتابه المغني : "ولو استمنى بيده فقد فعل محرماً ولا يفسد صومه به إلا أن ينزل فإن أنزل فسد صومه لأنه في معنى القبلة" أ هـ ومراده أنه في معنى القبلة إذا أنزل بسببها ، أما القبل بدون إنزال فلا تفسد الصوم . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في مجموع الفتاوي : " أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد ولذلك يعزر من فعله وفي القول لآخر هو مكروه غير محرم وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره " أ هـ . وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله – في تفسيره أضواء البيان ما نصه: ( المسألة الثالثة : اعلم أنه لا شك في أن آية " قد أفلح المؤمنون " هذه التي هي " فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " تدل بعمومها على منع الاستمناء باليد المعروف ، بجلده عميرة ويقال له الخضخضة ، لأن من تلذذ بيده حتى أنزل منيه بذلك قد ابتغى وراء ما أحله الله فهو من العادين بنص هذه الآية الكريمة المذكورة هنا وفي سورة سأل سائل ، وقد ذكر ابن كثير : أن الشافعي ومن تبعه استدلوا بهذه الآية على منع الاستمناء باليد . وقال القرطبي : قال محمد بن عبد الحكم : سمعت حرملة بن عبد العزيز قال : سألت مالكاً عن الرجل يجلد عميرة فتلا هذه الآية : " والذين هم لفروجهم حافظون " إلى قوله : " العادون " قال مقيده – عفا الله عنه وغفر له - : الذي يظهر لي أن استدلال مالك والشافعي وغيرهما من أهل العلم بهذه الآية الكريمة على منع جلد عميرة الذي هو الاستمناء باليد استدلال صحيح بكتاب الله يدل عليه ظاهر القرآن . ولم يرد شيء يعارضه من كتاب ولا سنة وما روي عن الإمام أحمد مع علمه وجلالته وورعه من إباحة جلد عميرة مستدلاً على ذلك بالقياس قائلاً : هو إخراج فضلة من البدن تدعو الضرورة إلى إخراجها فجاز قياساً على القصد والحجامة كما قال في ذلك بعض الشعراء . إذا حللـت يـواد لا أنيـس به فاجلد عميرة لا عار ولا حرج فهو خلاف الصواب وإن كان قائلة في المنزلة المعروفة التي هو بها لأنه قياس يخالف ظاهر عموم القرآن ، والقياس إن كان كذلك رد بالقادح المسمى فساد الاعتبار كما أوضحناه في هذا الكتاب المبارك مراراً ، وذكرنا فيه قول صاحب مراقي السعود . والخلف للنص أو إجماع دعـا فسـاد الاعتبـار كل من وعى فالله – جل وعلا – قال : " والذين هم لفروجهم حافظون " ولم يستثن من ذلك البتة إلا النوعين المذكورين في قوله – تعالى : " إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم " وصرح برفع الملامة في عدم حفظ الفرج عن الزوجة والمملوكة فقط ، ثم جاء بصيغة عامة شاملة لغير النوعين المذكورين دالة على المنع هو قوله : " فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " وهذا العموم لاشك أنه يتناول بظاهرة ناكح يده ، وظاهر عموم القرآن لا يجوز العدول عنه إلا الدليل من كتاب أو سنة يجب الرجوع إليه ، أما القياس المخالف له فهو فاسد الاعتبار كما أوضحنا والعلم عند الله تعالى " أ هـ . وقال أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصديق الحسني الإدريسي في كتابه الاستقصاء لأدلة في تحريم الاستمناء أو العادة السرية من الناحيتين والشافعية والحنفية وجمهور العلماء إلى أن الاستمناء وبيان دليله : ذهب المالكية والشافعية والحنفية وجمهور العلماء إلى أن الاستنماء حرام وهذا هو المذهب الصحيح الذي لا يجوز القول بغيره وعليه أدلة كما تبين بحول الله تعالى : الدليل الأول : قول الله تعالى – " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " . وجه الدلالة من عليهم هذه الأية الكريمة ظاهر ، فإن الله – تعالى – مدح المؤمنين بحفظهم لفروجهم ، مما حرم عليهم وأخبر برفع الحرج واللوم عنهم في قربانهم لأزواجهم وإمائهم المملوكات لهم مستثنياً ذلك من عموم حفظ الفرج الذي مدحهم به ثم عقب بقوله – تعالى : " فمن ابتغى " أي طلب " وراء ذلك " أي سوى ذلك المذكور من الأزواج والإماء " فأولئك هم العادون " أي الظالمون المتجاوزون الحلال إلى الحرام لأن العادي هو الذي يتجاوز الحد ومتجاوز ما حده الله ظالم بدليل قوله – تعالى : " ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون " . فكانت هذه الآية عامة في تحريم ما عدا صنفى الأزواج والإماء ، ولا شك أن الاستمناء غيرهما فهو حرام ومبتغيه ظالم بنص القرآن ، ثم استرسل في ذكر الأدلة إلى أن قال : " الدليل السادس : ثبت في علم الطب أن الاستمناء يوؤث عدة أمراض : أنه يضعف البصر ويقلل من حدته المعتادة إلى حد بعيد ، ومنها يضعف عضو التناسل ويحدث فيه ارتخاء جزئياً أو كلياً بحيث يصير فاعله أشبه بالمرأة لفقده أهم مميزات الرجولة التي فضل الله بها الرجل على المرأة فهو لا يستطيع الزواج وإن فرض أنه تزوج فلا يستطيع القيام بالوظيفة الزوجية على الوجه المطلوب ، فلا بد أن تتطلع امرأته إلى غيره لأنه لا يستطيع إعفافها وفي ذلك مفاسد لا تخفى . ومنها أنه يورث ضعفا في الأعصاب عامة نتيجة الإجهاد الذي يحصل من تلك العملية . ومنها أنه يورث اضطرابا في آلة الهضم فيضعف عملها ويختل نظامها . ومنها : أنه يوقف نمو الأعضاء خصوصا الإحليل والخصيتين فلا تصل إلى حد نموها الطبيعي . ومنها : أنه يورث التهاباً منوياً في الخصيتين فيصير صاحبه سريع الإنزال إلى حد بعيد حيث ينزل بمجرد احتكاك شيء بذكره أقل احتكاك . ومنها أنه يورث ألما في فقار الظهر وهو الصلب الذي يخرج منه المني وينشأ عن هذا الألم تقويس في الظهر وانحناء . ومنها أنه يحل ماء فاعله فبعد أن يكون منيه غليظاً ثخينا كما هو المعتاد في مني الرجل يصير بهذه العملية رقيقاً خاليا ً من الدودات المنوية وربما تبقى في دويدات ضئيلة لا تقوى على التلقيح فيتكون منها جنين ضعيف ، ولهذا نجد ولد المستمني – إن ولد له – ضعيفاً بادي الأمراض ليس كغيره من الأولاد الذين تولدوا من مني طبيعي . ومنها : أنه يروث رعشة في بعض الأعضاء كالرجلين . ومنها : أنه يورث ضعفاً في الغدد المخية فتضاعف القوة المدركة ويقل فهم فاعله بعد أن يكون ذكياً ، و ربما ضعف الغدد المخية إلى حد معه خبل في العقل أ هـ . وبذلك يتضح للسائل تحريم الاستمناء بغير شك للأدلة والمضار التي سبق ذكرها ، ويلحق بذلك استخراجه بما يصنع على هيئة الفرج من القطن ونحوه ، والله أعلم .

التصنيف: العادة السرية

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
12-02-2015 03:17

(غير مسجل)

[ 1 ]
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
5 + 6 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
   
 
البحث
بحث في:
البحث في
زوار الاسلام العتيق
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 20937
بالامس : 44824
لهذا الأسبوع : 65722
لهذا الشهر : 872494
لهذه السنة : 14597738
منذ البدء : 152439583
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
زوار موقع التيوب

اليوم :  146769
الامس :  328027
الاسبوع :  1408011
الشهر :  5585697
من البدء :  30478192
يوتيوب الاسلام العتيق
مجموع زوار الموقعين

لهذا اليوم : 167707
الامس : 372851
الاسبوع: 1473734
الشهر : 6458192
من البداية: 182917776
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
يتصفح الموقع الآن
انت الزائر :2240924
[يتصفح الموقع حالياً ] 229
الاعضاء :0الزوار :229
تفاصيل الموجودين