صلاة المسافر ومتى يباح القصر والجمع

table_sun_
عرض الفتوى
 
صلاة المسافر ومتى يباح القصر والجمع
281 زائر
31-12-1969 10:00
غير معروف
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال كامل
نرجو الإفادة عن صلاة المسافر، ومتى يُباح له القصر والجمع؟
جواب السؤال
المسافر يشرع له في سفره القصر، وهو أن يصلي الرباعية ركعتين الظهر والعصر والعشاء، المسافر يصلي هذه الصلوات الثلاثة ركعتين، تأسياً بنبينا -عليه الصلاة والسلام-، فإنه كان إذا سافر -عليه الصلاة والسلام- صلى ركعتين حتى يرجع. أما المغرب فإنها ثلاث لا تقصر في السفر والحضر، وهكذا الفجر ركعتان، لا قصر فيها، وإنما القصر في الرباعية، فإذا فارق البلد، خرج عن البلد إلى المطار الذي هو بعيد عن البلد أو على سيارته خارج البلد صلى ركعتين، أما ما دام في البلد فإنه يصليها أربع، فإذا غادر البلد وخرج عن بنيانها وعمارتها فإنه يصلي ركعتين في طريقه، إلى الجهات التي يريد، وهكذا في البلد التي يمر بها يصلي ركعتين، وهكذا في الرجوع يصلي ركعتين، لكن إذا صلى مع المقيمين صلى أربعاً، إذا صلى خلف إمام مقيم صلى معه أربعاً، هكذا السنة، سئل ابن عباس -رضي الله عنهما- عن صلاة المسافر مع المقيم أربعاً قال: (هكذا السنة) إذا صلى المسافر مع المقيمين في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي فإنه يصلي أربعاً، يقتدي بإمامه، وهكذا إذا قام إقامة طويلة في البلد أكثر من أربعة أيام قد عزم عليها فإنه يصلي أربعاً، إذا نوى هذه الإقامة وأصر عليها وعزم عند جمهور أهل العلم، أما إذا كانت الإقامة أقل من ذلك: ثلاثة أو أربع أو يومين فإنه يصلي ثنتين، إذا كان معه أحد، أما إذا كان وحده فإنه يصلي مع الناس أربعاً، ولا يصلي وحده، بل يصلي مع الجماعة، ويتم معهم أربعاً، لكن إذا كان وحده في السفر صلى ثنتين لا بأس، أو معه جماعة ولو في الحضر صلوا ثنتين؛ لأنهم مسافرون، لكن إذا كانت الإقامة قد عزموا عليها وهي أكثر من أربعة أيام فإنهم يصلون أربعاً؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أقام في حجة الوداع أربعاً بمكة، لما نزلها في رابع ذي الحجة أقام حتى خرج يوم الثامن إلى منى، فهذه أربعة أيام قد عزم عليها وقصر فيها، فدل ذلك على أن المسافر إذا عزم على إقامة أربعة أيام أو أقل فإنه يقصر، لكن إذا كان واحداً كما تقدم يصلي مع الجماعة ويتم، لا يصلي وحده، إلا إذا كان ما عنده أحد أو فاتته الجماعة يصلي ثنتين؛ لأنه مسافر، ومثل ذلك لو كانت الإقامة غير مجزومة، بل لا يدري هل يقيم يومين أو خمس أو عشر عند التردد، فهذا يصلي ثنتين يقصر، ما دام لم يجزم على مدة معلومة فإنه يصلي ثنتين ولو طالت المدة، كالذي يطلب الإنسان ولم يجده، أو له حاجة يلتمسها فلم يجدها، ولا يعرف مدة إقامته، فإنه يصلي ثنتين لأنه في حكم السفر، وفق الله الجميع. جزاكم الله خيراً

التصنيف: الصلاة

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
تحميل الفتوى    
 
 
table_sun_
التعليقات : تعليق
 
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك

/500
تعليقك
4 + 9 = أدخل الكود
 
 
table_sun_
روابط ذات صلة
   
 
البحث
البحث في
احصائيات الزوار
احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 61464
بالامس : 91413
لهذا الأسبوع : 242752
لهذا الشهر : 1667109
لهذه السنة : 17677507
منذ البدء : 20493161
تاريخ بدء الإحصائيات: 9-10-2012 م
القائمة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا
جهود الموقع
عدد الزوار
انت الزائر :1332579
[يتصفح الموقع حالياً [ 271
الاعضاء :0الزوار :271
تفاصيل الموجودين
تيوب الاسلام العتيق